سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

465

كتاب الأفعال

اللون أيضا يخطب خطبا لغتان ، وأنشد أبو عثمان لذي الرمة : 1101 - تنصّبت حوله يوما تراقبه * صحر سماحيج في ألوانها خطب « 1 » قال : ومنه قيل لليد عند نضو سوادها من الحنّاء : خطباء ، قال الشاعر : 1102 - أذكرت ميّة إذ لها إتب * وجدائل وأنامل خطب « 2 » ( رجع ) وأخطب الحنظل : تخطّط ، وأخطبك الصيد : أمكنك . * ( خلق ) : وخلق اللّه خلائقه خلقا : صنعهم ، وخلق الصانع الأديم على المثال : قدّره . قال أبو عثمان : ويقال في المثل : « إني إذا خلقت فريت ، لا كمن يخلق ثم لا يفرى » « 3 » وقال زهير : 1103 - ولأنت تفرى ما خلقت وبع * ض القوم يخلق ثم لا يفرى « 4 » ( رجع ) وخلق الكاذب الكذب خلقا ، وخلقا ، وخلقت الشئ : صنعته . وخلقت المرأة خلاقة : حسن خلقها وتمّ ، وخلق الرجل بالشئ : صار خليقا به ، أي : حقيقا « 5 » . قال أبو عثمان : وخلق الشئ يخلق خلقا : امّلس ، فهو أخلق والأنثى خلقاء ، قال الشاعر : 1104 - قد يترك الدّهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعا « 6 »

--> ( 1 ) البيت مركب من بيتين لذي الرمة بينهما في القصيدة أربعة أبيات والبيتان هما : يحدو مخائص أشياها محملجة * ورق السرابيل في ألوانها خطب تنصبت حوله يوما تراقبته * صحر سماحيج في أحشائها قتب الديوان 10 / 11 . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان / خطب ، غير معزو ، ولم أقف له على قائل . ( 3 ) أ : رواية المثل : « إذا خلقت فريت لا كمن يخلق ثم لا يفرى » ولم أعثر عليه في باب الهمزة من مجمع الأمثال للميدانى . ( 4 ) في أ ، ب « وأراك » مكان « ولأنت » وأثبت ما جاء في الديوان والتهذيب 7 / 26 واللسان / خلق ديوان زهير 94 ، وانظر التهذيب واللسان / خلق ، والجمهرة 2 / 240 . ( 5 ) « أي حقيقا » ساقطة من ق . ( 6 ) الشاهد للأعشى من قصيدة يمدح هوذة بن علي الحنفي . الديوان 137 ، وانظر تهذيب اللغة 7 / 29 ومقاييس اللغة 2 - 214 ، واللسان / خلق .